آل مقداد – بقلم رشا الحلبي

Image

شكّل خطف المواطن اللبناني من آل مقداد على الآراضي السوريّة حالة هرج و مرج في أوساط “عشيرة آل مقداد” مّما دفع هذه الأخيرة إلّى التّحرك سريعاً و اتّخاذ خطوات هامّة بعد الكشف عن “الجناح العسكريّ” الخاصّ بالعشيرة.

و أكّد “المتحدّث الإعلاميّ” باسم آل مقداد عن أنّ : “فيلم الجودفازر كان شعلة الإنطلاق” , مهدّدين “بقطع إمداد الحشيشة عن أوروبا وشمال أفريقيا بحال استمرار خطف ابنهم البار” , معلنين عن بدأ عمليّة تخصيب الحشيشة داخل مفاعل اليمونة”.

من ناحيتها, أصدرت قيادة “فوج التكييف” التابع “للجناح العسكري” لبيت المقداد بيان شدّد على أنّ “مخازن الصواريخ البعلبكية جاهزة للرد والبزرة نضيفة والحبة ظريفة”  , شاكرين “سلاح الجو التابع لـ آل زعيتر المتمركز في مطار نوح زعيتر الدولي في الهرمل و الّذي يعمل على تغطية أعمال الخطف و التّصعيد “من الجوّ” .

و قد لوحظ تجمّع “عدد من شبان آل المقداد” في بعض طرقات بيروت, رافعين شعارات “العين بالعين والسن بالسن والحشيشة هيي الحل”  و “لا تكن كالسيجاره يدوسونك بعد الانتهاء منك بل كن كالحشيشه يموتون من دونك” كما و “نخطف وما يهمك, المقداد بلمّك.”

و كانت ” المقداد إنترناشيونال ” قد عمّمت منذ بعض الوقت خبر إختطاف المواطن التّركي في بيروت. فيما تبنّت “كتيبة الشهيد بوب مارلي التابعة للجناح العسكري لآل المقداد” عمليّة الخطف.

و في ردود الفعل الدّوليّة, أعلنت الولايات المتّحدة عن نيّتها “إدراج عشيرة آل مقداد على لائحة الإرهاب الدّوليّ”.

و مساعي التّفاوض ما زالت سارية حتّى السّاعة, وسط أنباء عن إمكانيّة “مشاركة آل مقداد في جلسة الحوار الوطنيّة الّتي ستعقد ظهر هذا اليوم” .

                                                                                                رشـا الـحـلـبـي

 

MTV Lebanon’s Epic Introduction on 11/8/2012

اما وقد تم توقيف الوزير السابق ميشال سماحه والادعاء عليه بتهمة التآمر على امن الدولة وارتكاب جنايات والادعاء ايضا على اللواء السوري علي مملوك رئيس مجلس الامن الوطني السوري ، هذا الجرم الذي اعترف سماحة بارتكابه اثار الذهول في الاوساط الوطنية.
لكن ما اثار التعجب بل الاستهجان هو بعض الاصوات التي رفضت العملية في الشكل وجعلت من خلع باب المنزل كارثة والمؤسف انها جاءت من مصدرين الاول له تاريخ مدجج باستباحة الحرمات وتلفيق الجرائم وقمع الحريات وليس اقلها رسوخا في الذاكرة مآثر 7 آب 2001 من دون ان ننسى اقفال ام تي في وترهيب وسائل الاعلام ومطاردة الصحافيين و قتل القيادات الطالبية . اما المحتج الثاني فهو احد ضحايا المحتج الاول طيلة فترة الاحتلال السوري فان نسي هو لانه كان في المنفى فمناضلو تياره في لبنان لم ينسوا من نجل وزير العدل الحالي مرورا ببعض الوزراء الحاليين ، هل روعي الشكل في هذه الارتكابات وهل كان المختار هو من يطرق الابواب عند الفجر قبل جر الاحرار الى السجون وهل كان سجن وزارة الدفاع شرعيا وخمس نجوم ؟
معليش يا قوم . لقد خلع باب الوطن واستبيحت حدوده ولا زالت والا بربكم كيف ادخل سماحة حمولته القاتلة الى لبنان ؟ من هنا اسمحوا لنا يا ايها المعلقون بشكل التوقيف متناسين مضمون الجريمة ، اسمحوا لنا ان ننقل اليكم ما يقوله الناس : اولا هل هذه هي الحمولة الوحيدة التي نقلها سماحة ، وكم من سماحه يعمل على خط الشام ، وكل كلهم من الذين ينظرون في السياسة نهارا وينقلون المتفجرات ليلا ؟
ثانيا كيف تمر المتفجرات عبر الحدود وهل سيحاسب المسؤولون الرسميون عن التسيب على نقاط العبور مع سوريا بدلا من تهديد القضاة وترهيبهم ؟ الا يحيي الادعاء على مملوك نظرية الآمر الناهي وصولا الى رأس الدولة في سوريا ؟ هل سيستدعي وزير الخارجية اللبناني السفير السوري ليبلغه احتجاج لبنان ؟ هل سيرفع شكوى الى الجامعة العربية والى الامم المتحدة ام ان الوزير منصور سيتلطى وراء تصريحه اليوم والذي قال فيه ان لا خطوات ديبلوماسية في شأن قضية سماحة قبل ان يقول القضاء كلمته علما ان سماحه قال بالفم الملآن : هيك بدو بشار . شريط الاسئلة طويل لكن يستنتج من العينة ان من هذه الجريمة المجهضة يمكن استخلاص العبر والعبور الى الدولة واستعادة الوحدة والحياد والسيادة والكرامة الوطنية فهل من سيجرؤ ؟
وختاما ، شكرا اشرف ريفي ، تستحق وسام شرف . شكرا وسام الحسن ، تستحق الوسام الحسن . لقد استحقيتما شكر الوطن ، لقد انقذتما لبنان .