آل مقداد – بقلم رشا الحلبي

Image

شكّل خطف المواطن اللبناني من آل مقداد على الآراضي السوريّة حالة هرج و مرج في أوساط “عشيرة آل مقداد” مّما دفع هذه الأخيرة إلّى التّحرك سريعاً و اتّخاذ خطوات هامّة بعد الكشف عن “الجناح العسكريّ” الخاصّ بالعشيرة.

و أكّد “المتحدّث الإعلاميّ” باسم آل مقداد عن أنّ : “فيلم الجودفازر كان شعلة الإنطلاق” , مهدّدين “بقطع إمداد الحشيشة عن أوروبا وشمال أفريقيا بحال استمرار خطف ابنهم البار” , معلنين عن بدأ عمليّة تخصيب الحشيشة داخل مفاعل اليمونة”.

من ناحيتها, أصدرت قيادة “فوج التكييف” التابع “للجناح العسكري” لبيت المقداد بيان شدّد على أنّ “مخازن الصواريخ البعلبكية جاهزة للرد والبزرة نضيفة والحبة ظريفة”  , شاكرين “سلاح الجو التابع لـ آل زعيتر المتمركز في مطار نوح زعيتر الدولي في الهرمل و الّذي يعمل على تغطية أعمال الخطف و التّصعيد “من الجوّ” .

و قد لوحظ تجمّع “عدد من شبان آل المقداد” في بعض طرقات بيروت, رافعين شعارات “العين بالعين والسن بالسن والحشيشة هيي الحل”  و “لا تكن كالسيجاره يدوسونك بعد الانتهاء منك بل كن كالحشيشه يموتون من دونك” كما و “نخطف وما يهمك, المقداد بلمّك.”

و كانت ” المقداد إنترناشيونال ” قد عمّمت منذ بعض الوقت خبر إختطاف المواطن التّركي في بيروت. فيما تبنّت “كتيبة الشهيد بوب مارلي التابعة للجناح العسكري لآل المقداد” عمليّة الخطف.

و في ردود الفعل الدّوليّة, أعلنت الولايات المتّحدة عن نيّتها “إدراج عشيرة آل مقداد على لائحة الإرهاب الدّوليّ”.

و مساعي التّفاوض ما زالت سارية حتّى السّاعة, وسط أنباء عن إمكانيّة “مشاركة آل مقداد في جلسة الحوار الوطنيّة الّتي ستعقد ظهر هذا اليوم” .

                                                                                                رشـا الـحـلـبـي

 

Advertisements