Revigorez Télé Liban ! – Par Racha El Halabi

Revigorez Télé Liban ! – Par Racha El Halabi

Ibrahim El Meraachli, Abou Melhem, Abdel Majid Majzoub, Samira Toufic… Des anciennes pages que les libanais ont estompé, à travers la chaine nationale publique : Téle Liban. Des souvenirs en noir et blanc, ainsi, les jeunes maintenant l’identifient au passée bien lointain de leurs grands-parents.

Mais victime, la chaine nationale l’est jusqu’à ce jour. C’est peut être qu’il s’agit d’une volontée politique qui ne désire pas redresser la télévision publique. Personne ne veux assumer la responsabilité de sa fermeture subite. “Ils” le font mourire lentement.

En outre, si l’on observe l’écran de TL, on peut déceler le sous-financement, les programmes paralysés et les équipement désuets.

Et au temps ou’ toutes les chaines privées locales sous-tendent une affinité politique, je crois que le role de Télé Liban est majeur : rallier le public sur une base de neutralité, en offrant à son téléspectateur la culture, l’information nuancée, et le débat constructif.

Ce qui fut le plus décevant c’est que personne dans la grande masse de la population libanaise ne fit un geste pour supporter TL !

Rappelez vous, chers libanais, que la télévision c’est d’abord l’image, et que Télé Liban est jusqu’au jour notre chaine nationale.

Ne la délaisser pas !

                                                                                                                                                                                      Par Racha EL-HALABI

Advertisements

DON’T TEXT & DRIVE campaign !

Don’t Text & Drive is a new campaign by YASA and Touch aiming at raising awareness among the youth on road safety and the need to respect traffic rules and regulations.

Such a creative one and it definetely Caught my attention once I saw it !

And as Minister Nicolas Sahnaoui said on his twitter account: Retweet it, Share it, Mail it, Blog it! Save a life with 1 click! Spread the DON’T TEXT & DRIVE campaign! 

فيلم “براءة المسلمين” … “ردّات فعل منعكسة” أو “إندفاع زائد”؟ – بقلم رشا الحلبي

فيلم “براءة المسلمين” … “ردّات فعل منعكسة” أو “تصرفات خاطئة”؟ – بقلم رشا الحلبي 

رأي خاصّ

“براءة المسلمين” …. حاول البعض تبرير ردود الفعل عن طريق عرض الحدث كـ “ردّ فعل منعكس”.  قال لي أحدهم : ” رد الفعل المنعكس, هو عبارة عن رد فعل يقوم به جزء من الجسم بعد تلقي إشارة خطر مثل مؤثر مؤلم كالوخز بشيء حاد أو التعرض لحرارة عالية ويستلزم هذا المؤثر رد فعل سريع لا يتدخل فيه المخ وليس للتفكير فيه دور بل يتم على مستوى النخاع الشوكي محركا الجزء من الجسم الذي تعرض لهذا المؤثر المؤلم أو المزعج بشدة. التفكير محمود في أغلب المواقف لكن بعض المواقف يكون رد الفعل فيها أوجب وأسبق من التفكير ويعد التفكير فيها نوع من البرود. تخيّلي معي أنّ أحدهم تتعرض يده لوخزة بإبرة أو يتعرض للهب أو جسم ساخن جدا فيشعر بذلك ثم يفكر هل هذا المؤثر يضره أم لا وما هو حجم الضرر الواقع عليه وهل الأفضل له أن يسحب يده أم يتركها ثم يقرر بعدها. ربما تلك الخطوات التي اتخذها في الأصل هي خطوات منطقية للتعامل مع مواقف أخرى لكنها قطعا في هذا الموقف ليست الخطوات المناسبة بل المناسب هو ما يحدث في الجسم لا إراديا ودون تفكير من اتخاذ قرار إبعاد اليد على مستوى النخاع الشوكي حتى قبل وصول إشارة الإحساس بهذا المؤثر إلى المخ”.

هو يعتقد أنّه “هكذا ينبغي أن يتصرّف من لا زالت في قلوبهم بقايا حياة مع الإساءة لرسولهم و لكن من دون أن تكون ردود أفعالهم بهذا الشأن لا إرادية وغير محسوبة.”

و برأيه, فإنّ “من يتعامل مع الموضوع ببرود الحسابات العقلية السمجة ويكثر من العمليات الحسابية والفلسفة ويطالب غيره بأن يكون باردا مثله هو كمن فقد جسمه القدرة على رد الفعل المنعكس لخلل ما يبدوا غالبا أنه خلل في عملية الإحساس وعدم القدرة على تقدير حجم المؤثر الذي يتعرض له الجسم”.

طريقة التفكير هذه يشاطرها العديد في أنحاء العالم, و أنا هنا لا زلت أتكلّم عن ردود الفعل حيال الفيلم المسيء للإسلام.

و لا يخفى أن العالم اليوم يشهد اضطرابات عديدة، أريقت فيها الدماء وأزهقت الأرواح، بغياً وعدواناً، بما يجعلنا أحوج ما نكون لنشر أسباب السلم والعدل، وخاصةً احترام الأديان السماويّة. وإن مثل هذه الأطروحات العدائية والاستفزازية لن تزيد العالم إلا شقاءً وبؤساً.

كما أنّ العقلاء ينبغي أن يدركوا كم في ذلك الفيلم من الاستفزاز و من الأخطار الكبيرة على رعاياهم ومصالحهم في أقطار الأرض، بل وفي بلدانهم، وأنها قد تؤدي لمزيد التوتر، بما يتعين معه الكف عن هذا البهتان.

فهل مَن لم ينتفض بالأسلوب ذاته الذي رأيناه على شاشات التلفزة, لا يملك إذاً إحساساً سليماً؟ هل بهذا الأسلوب نصون ثوابتنا الدينية و لا نقبل المساس بها؟

كل مسلم تألّم و سيتألم من الفيلم المسيء. الفرق بين المسلمين سيكون في ردود أفعالهم. من سيقتدي بخلق الرسول في رد فعله ومن سيعميه الغضب.

أردتم نصرة الرّسول؟ فذهبتم للدفاع عن الرسول و قتلتم أرواح نهى الرسول عن قتلها! أسئتم لدينه و الإسلام بريء مما فعلتم ! فقتل سفير ليس من الاسلام! ترويع الامنيين ليس من الاسلام! و الدفاع عن الرسول يكون بنشر تعاليمه و نشر روح الاسلام!

على مواقع التواصل الإجتماعيّ…

بلغت الحساسيّة ذروتها عبر مواقع التواصل الإجتماعي “تويتر” و “فيسبوك” في اليومين الماضيين بسبب فيلم “براءة المسلمين” الّذي كان محور خلاف دفعت بالعديد بالنزول إلى الشارع.

أهميّة ردّات الفعل المماثلة, جمّة, نظراً للدّور الفعّال الّذي لعبته مواقع التواصل تلك في حركات التغيير العربي, مثبتة بذلك أنّ هذا العالم الإفتراضيّ يمكنه و بسهولة أن يتحوّل إلى أرض الواقع دون أن ينفصل عنها.

و كما كان لمواقع التواصل الإجتماعيّ تأثيراً في مجرى الثورات العربية, كان لها اليوم دور مماثل, فهي بقدرتها على تنظيم الناس و الترويج للرسائل, تكون وسيلة لإبلاغ العالم الخارجيّ أنّ هناك من النّاس من هو غاضب و متحمّس.

من هنا شهدت الصفحات على فيسبوك و التغريدات على تويتر خلال اليومين الماضيين – إن من قبل أصحاب الغيرة على “الدين” أو من قبل المراقبين لمجريات الأمور – ردّات فعل مختلفة في طريقة التعامل مع الحدث.

إليكم مختارات (أعرضها و لا أتبنّى مضمونها) :

 

 

 

 

لمن لا يعرف

لمن لا يعرف, فيلم “براءة المسلمين” هو فيلم أميركيّ مدّته 3 ساعات, وقد أشارت وسائل اعلام امريكية ان الفيلم من انتاج مقاول عقارات امريكي اسرائيلي. وتظهر روابط على الانترنت انه من انتاج سام باسيلي وهو اسم يمكن ان تكون له اصول مصرية.
يصور الفيلم النبي محمد على أنه زير نساء ومثلي ويقر الاعتداء على الاطفال. ووصف القس الامريكي تيري جونز الذي اغضب كثيرا من المسلمين بتهديده عام 2010 بحرق مصاحف الفيلم بأنه فيلم “ساخر” عن حياة النبي محمد. واضاف انه عرض مقطعا ترويجيا للفيلم بعدما نظم “محاكمة” رمزية للنبي
بحسب اللقطات يظهر الجزء الاول من الفيلم الذي تدور أحداثه في العصر الحديث مسيحيا مصريا يفر من جماهير مسلمة غاضبة. واتخذت الشرطة المصرية موقف المتفرج والجمهور الغاضب يحطم عيادة يعمل بها طبيب مسيحي.
 ويظهر الطبيب بعد ذلك وهو يتحدث الى ابنته عما يصنع “ارهابيا إسلاميا”.
وتنتقل اللقطات بعد ذلك الى مشاهد تاريخية من عصر النبي وفي اغلبها تم تركيب خلفية صحراوية لتحركات الممثلين.
ويشار الى النبي على انه “لقيط” ويظهر على انه زير نساء كما يصور على انه مثلي جنسيا. ويظهر في احدى اللقطات يقوم بفعل جنسي فيما يبدو مع احدى زوجاته ثم مع نساء اخريات في وقت لاحق.
وفي مشهد آخر يعرض قس مسيحي وضع نص ديني اعتمادا على ايات من التوراة ومن العهد الجديد لصياغتها فيما يصفه بأنه “ايات كاذبة” في اشارة فيما يبدو الى اصل القرآن.
وفي مشاهد اخرى يصور النبيعلى انه قائد دموي يشجع اتباعه على نهب الاماكن التي يهاجمونها ويقول انهم يمكنهم استخدام الاطفال بأي طريقة يريدونها.

تداعيات
إثر هذا الفيلم إجتاحت موجة غضب عارمة العالم العربي و الإسلامي, و تظاهر المئات امام السفارات الاميركية في ليبيا و مصر و تونس و اليمن احتجاجا على عرض الفيلم مسيء للاسلام, قتل على إثرها السفير الأميركي في بغازي/ليبيا مع 3 موظفين آخرين في السفارة, ناهيك عن جرح العشرات في هذه البلدان