مي حريري في مأزق… مجدداً

في كل مرة تطلّ فيها مي حريري خصوصاً في برنامج “للنشر” مع الإعلامي طوني خليفة على “الجديد”، تضع نفسها في مأزق كبير وتتحول إلى أضحوكة المشاهدين وروّاد التواصل الاجتماعي. مي حريري الباحثة أو اللاهثة للشهرة والأضواء والقفز الى مصاف النجمات الأول في لبنان وتحديداً هيفا وهبي، تختار في كل مرة أسلوباً يطيح بها ويحوّلها إلى مادة للتسلية لا أكثر. بعدما أطلّت في لقاء مصوّر مع نضال الأحمدية عقب خروجها من برنامج “رقص النجوم” يوم الأحد الماضي، صدمت الكلّ بتصريحاتها محوّلةً خروجها من البرنامج إلى قضية سياسية ذات علاقة بما يحصل في سوريا، وحكت عن تدخّل قوى سياسية في لبنان لإقصائها عن البرنامج، إضافة الى التصريح الأهم الذي شغل الرأي العام وهو قولها إنّ شخصاً نافذا حاول التحرش بها، لكنّه أخرجها من البرنامج عندما رفضت التجاوب معه.

مي حريري التي لا تفكّر كثيراً في كلامها وتصرفاتها لم تستطع كسب تعاطف المشاهدين في إطلالتها مساء أمس السبت مع طوني خليفة. عجزت عن تقديم حجّة مقنعة عن سبب خروجها من البرنامج أو معاناتها كما قالت. بل تعرضت لموجة واسعة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً أنّها حاولت أن تظهر خروجها كقضية عالمية لم يبق شخص نافذ في لبنان الا وتدخّل بها. كأنّ مي لم تكفها كل التصريحات العشوائية التي أطلقتها مع الإعلامية نضال الأحمدية يوم الأحد الماضي، فقامت بزيادة جرعة التصريحات التي اعتمدت في بداية الحلقة على تمجيد نفسها والحديث عن شهرتها ونجوميتها. وقالت إنّها أشهر شخصية مشاركة في البرنامج لكنّها “لم تتلق معاملة مميزة” كما وعدت، وأنّ الكاميرا لم تسلط عليها بالشكل الذي يليق بها وبـ “ايماجها” كما صرّحت. وأكّدت أنّها شاركت في البرنامج لأنّها اعتقدت أنّها ستكون مكانتها بمكانة هيفا وهبي عندما شاركت في برنامج “الوادي” الذي عرض قبل سنوات على محطة “ال. بي. سي”.
وبين التوتّر وتناقض الأسباب على مي لتكون ضحية “الرقص”، لم تحدّد سبباً لإقصائها. تارة، تصرّح أنّ الإدارة لم تلتزم ببنود العقد، وطوراً تقول إنّه لم تتم كتابة اسم “الكوافير” و”الماكير” الخاصين بها في “جنريك” البرنامج. ثم عادت لتصرّح أنّ هناك رجلاً خفياً (تعني المذكور سابقاً) استفزته “لونياً” لناحية ارتدائها فستاناً برتقالياً في الحلقة الأولى، وهو لون شعار “التيار العوني” في لبنان.

ونفت أن يكون سبب غضبها واستياؤها هو مشاركة المغنية نايا وملكة جمال لبنان السابقة روزاريتا طويل في البرنامج، وإشارة مقدِّم البرنامج إلى أنّ نايا أصغر مشتركة في البرنامج، إذ ردّت على طوني متسائلة ما إذا كانت نايا هي تلك التي تشبه نوال الزغبي، لتبدو كأنّها لا تعرف نايا ولم تلتق بها في البرنامج. وبعد فترة، عادت وناقضت نفسها عندما أعربت عن انزعاجها من المذيع وسام بريدي عندما عرّف عن نايا بأنّها أصغر مشتركة.

ولم تستطع مي أن تخفي انفعالها وغضبها عندما كان طوني خليفة يحاصرها بالأسئلة، فأرادت الانسحاب على الهواء وقالت له “أنت مش رجال، مش هيك اتفقنا” لتعود وتكمل الحلقة. وظلّت تناقض نفسها لناحية العقد الموقع بينها وبين “أم. تي. في” مضيفة أنّه يتضمن مشاركتها في تسع حلقات، وتارة راحت تنفي وجود هذا الأمر، مع العلم أنّ مدة البرنامج عشر حلقات، وقد وقّع جميع المشتركين على المشاركة بتسع حلقات وهذا أمر طبيعي.

ونفت مي أن تكون نضال الأحمدية قد ورّطتها في كل ما حدث لأنّها كانت تريد تصفية حساباتها مع المر بسبب جو معلوف الذي يقدم برنامج “أنت حر ” على شاشة “أم. تي. في” وكان يعمل لديها في تلفزيون “الجرس” قبل أن يدبّ الخلاف بينهما. الا أنّ الكثير من المتابعين اعتبروا أنّ مي حريري “أكلت الضرب” وحقّقت الأحمدية هدفها، لتعلن مي حريري في نهاية الحلقة أنّها بحاجة إلى طبيب نفسي. وبذلك، خسرت مرتين الأولى في “رقص النجوم” والمرة الثانية لدى الجمهور.

 

– انا زهرة : Source –

Image– 30 December 2012 – 

 

Advertisements

جبران … على الوعد باقون – بقلم رشا الحلبي

Published on December 11 , 2011 in http://www.siyese.com

Re-posted on my blog today

الثّاني عشر من كانون الأول 2005 , سبع سنوات على استشهادك.. ذهبت … و لم تعد ..سنون مرّت … آمنت و خطّطت .. فرافقناك خطوة تلو الخطوة .. معك أنت حلمنا بالرّبيع الدائم للبنان .. و ها هو ذا، الرّبيع العربيّ يتحقّق .. فأين أنت يا جبران ؟أتذكر يوم أقسمنا معاً، مسلمين ومسيحييّن، أن نبقى موحّدين… يوم صرخنا بأعلى صوت، أننّا سنعمل من أجل لبناننا ولبنانك… يوم أطلقت العهد الجديد للبنان الحرّ السّيد المستقلّ… فكيف لنا أن ننساك يا “جبران الحلم” و”المحبّة” و”الإبتسامة”؟فهل يعقل أنّ البعض لم يترك لنا في الوطن إلا حرية الانتحار أو الرحيل؟؟عبثاً حاولوا إفراغ هواءنا من الأوكسيجين.. وبقينافكرّروا المحاولة وقطعوا الأشجار .. و لم ننهزمفنحن – كما علّمتنا أنت – سنصمد ونمانع، وسنظل نحلّق ونبني أعشاش الكلمة الحرة داخل الغيوم… فإطمئنّ يا جبران… لن نرضخ لأدعياء السّوء، ولن نسمح لهم بتلطيخ البراءة والنّقاء..إنّ دمائك وسائر دماء الشّهداء الأحرار لن تذهب سدى.. كن متأكّداً أنّنا سنكمل مسيرة النّضال التّي بدأتموها…..ونحن على الوعد باقون…

بقلم رشا الحلبي

 

429662_254708631283503_1984576822_n