عن طرابلس … و «العركة الكبيرة القريبة».

ملاحظة: نصّ المقال هذا مأخوذ من مقال للزميلة ضحى شمس في جريدة الأخبار تحت عنوان ليالي الشمال الحزينة تترقب «العركة الكبيرة»

 

 

أينما ذهبت، تسمع عن «عركة كبيرة قريبة». في المقهى، في البيوت، في سوق نهر أبو علي للبالات، وحتى في سوق الخضر.
في منطقة «الضم والفرز» الأشبه بغابة من العمارات التي لا يزال أغلبها فارغاً، نقصد مقهى «صح صح» حيث قيل إن قنبلة رميت هناك مساء أمس. الرجل في الكشك الملاصق للمقهى ينفي أن تكون أي قنبلة قد رميت هنا. «سمعت عالتلفزيون، بس صرنا نضحك لأنو كنا هون وما في شي. شو بيعرفني هالإعلام كيف بيشتغل!». الناس يملأون المقاهي في هذه المنطقة البعيدة نسبياً عن أماكن التوتر المعتادة. ولكن، يدعوني أحد الاصدقاء الى عدم التفاؤل: «بعد ساعة ما بتلاقي حدا بالشارع» يقول. كانت الساعة الثامنة مساءً.
في جبل محسن، أيضاً، الناس على أهبة الاستعداد. مستديرة أبو علي التي شهدت قطعاً للطرقات من أجل «مازوت سوريا» لا يمكن اجتيازها من دون الاستفسار مسبقاً إن كانت سالكة وآمنة. مع ذلك، لا تأمن المفاجآت خاصة في الليل.

في السرفيس، على خط الرفاعية ــــ أبو سمرا، يقول السائق الشاب إنه كان خلف الدراجة النارية التي ألقت بالقنبلة هنا على طلعة الرفاعية قبل يومين. «كنت وراهم بسيارتين وشفتهم: موتير (دراجة نارية) عليه شخصين حاطين على راسن متخفيين. الحمدلله ما صرلنا شي. بس واضح في عركة كبيرة جايي. يعني لشو يرموا هالقنابل على العالم هون؟ بدن يسموا البلد بس».
التوتر الليلي صار موضة دارجة في طرابلس. «العاشرة ليل أمس (الخميس الماضي) كان هناك ظهور مسلح في الزاهرية والقبة وأبو سمرا. اليوم صباحاً (الجمعة) وجدوا قنبلتين جاهزتين للتفجير في سوق القمح (لجهة جبل محسن) لو انفجرت؟ كانت بلشت المعركة دغري» يقول أحد الشبان.
«فايت ع طرابلس كتير من برّه. غربتلية (غرباء). يعني شي جيش حر شي من جماعات الصومال شي من السلفيين التكفيريين، طبعاً هيدا بعد ما انحشروا بمعركة حمص». يقول الأستاذ الطرابلسي العتيق الذي يسكن في باب التبانة، ويستطرد «طبعاً هدول فوّتوهم الأتراك على حمص وممنوعة الرجعة ع تركيا: فوتوا تتموتوا. ما سمعتي بالطائرات التركية اللي عم تروح عاليمن فاضية وترجع مليانة؟ تبين إنو العائلة اليمنية الفقيرة عم تبيع بعشرة آلاف دولار ابنها كجهادي. أصلا هيك صرّح وزير يمني، ما سمعتيه؟». ثم يستطرد وهو يتنهد: «أنا شايف في معركة بطرابلس. هدول الغربتلية انكعروا بحمص إجوا لهون. طبعاً طالما عم يمدوهم بالمصاري ماشي الحال، بس إذا قطعوهم شو بيعملوا؟ بدن يشلحوا الناس: يا قاتل يا مقتول. كيف صار بجماعة فتح الاسلام؟ نفس السيناريو». لا بل إنه يتوقع «إنو ينطلب حتى من الجيش السوري النظامي أن ينظف المنطقة»! ومن سيطلب ذلك؟ يقول: «الاميركان رح يطلبوا هذا التدخل بنفسهم، إذا هالغربتلية اشتبكوا مع الجيش وما قدرلن. هناك نص في المعاهدات الدولية يحق للدول وفقه أن تدخل 30 كلم في حدود الدولة المجاورة لتعمل عملية وتطلع. تركيا عملت هيك بالعراق. هناك أيضاً إمكانية تبلش العركة بطرابلس كلاسيكياً: يعني جبل محسن ــــ باب التبانة، وممكن علقة سنيّة ــــ سنيّة، يعني تصفية لجماعة (الشيخ بلال) شعبان و(الشيخ هاشم) منقارة. أصلاً صار شي من هالنوع بالعلقة الاخيرة. واللي خلا الوضع ما يتفاقم إنهم سلّموا مراكزهم للجيش، كمان قصة (الوزير فيصل) كرامي. شو بدي قلك؟ وضع مقرف».
وهل هذا هو مجمل الجو؟ يقول «هناك سيناريو إضافي: «في ناس عم تتأمل ينهار بشار وتصبح طرابلس جزءاً من إمارة حمص. الأثرياء الجدد عم يفكروا بالموضوع كتير من الناحية المادية. يعني حمص قد لبنان ع خمس مرات، فيها إمكانات زراعية ضخمة، وطرابلس كانت محطة تواصل عبر مرفئها، وهم يتمنون إعادة هذا الدور. يعني قبل تركيبة لبنان كانت طرابلس عايشة على حمص. حتى إن هناك طرابلسيين قاوموا فرض الجنسية اللبنانية عليهم، وعكار نفس الشي. يعني هالأثرياء بيحسبوها إنهم بيكسبوا من هالشي. أصلاً ليس هناك انتماء إلى البلد. هناك فراغ في الانتماء. من يملؤه؟».
ليل طرابلس ينام باكراً… ولا ينام. «الحبحبجية بيسرحوا بالليل. شو بيخطر ببالن بيعملوا». ومن أين يخرجون؟ «من الأسواق الفقيرة، من التبانة، من جبل محسن، من القبة، من كل هذه المناطق. لبنانيون طبعاً لا سوريون. هناك انتشار كبير لتعاطي الحبوب التي هي مخدرات الفقراء. هناك شمّ للصمغ وأشياء أخرى. ما حدا بيطلع بالليل إلا إذا مضطر».
«في عركة قوية جايي»، يقول شاب سلفي «مطّلع» على الأوضاع في الداخل الطرابلسي المتورم. ويضيف: «الوضع اللي عم يصير بالليل عم يمهد لمعركة لن ترحم كبيراً ولا صغيراً». المعنى؟ «المعنى ما بيعود في مناطق نائية عن المعارك. إنو المناطق الغنية متل المناطق الفقيرة». وهذا وفق أي من السيناريوات المتداولة؟ يجيب: «مبارح رفعت عيد حكي كلام ما كان لازم يحكيه: عم يقول إنو التيار السلفي بدو يعمل إمارة بالشمال. ما في إمارة إسلامية بالشمال، لأنو كلو فايت ببعضو. بس حكاية الليل حكاية جديدة! هيدي مسؤولية الدولة: كل شي عم يتفجر بالبلد بعلم الأجهزة، بهدف تشريد الجيش حتى يهجّ من المناطق الساخنة. طيب شوفي مثلاً: قصة عرسال كبيرة بس ضربها الجيش لأنو فوق كقوة أهمّ من هون. فوق في تهريب سلاح أكتر من هون وتمرير مقاتلين. بدو يصير صراع سنّي ــــ سنّي بالبلد. منرجع لأول الحديث: كل واحد فاتح ع حسابو». وهم؟ جماعة الشيخ سالم الرافعي؟ يجيب «الشيخ سالم منو فوضوي، كل همو مصلحة البلد. بس في ناس ما بتريد هالدور اللي عم يلعبو. في ناس عم تطلب التحرك ضمن البلد (طرابلس)، بس هوي قال هيك عم نضّر أهلنا، لذلك مننزل على بيروت الاحد الجايي (أمس) تحت شعار: رفع الظلم عن مساجين رومية، كمان اليوم المعلومات بتقول إنو الشيخ حسام (الصباغ) والشيخ سالم بدن يعملوا إمارة إسلامية بالشمال! خطأ لأنو: كيف بدك تعمل إمارة على 5 آلاف زلمي؟ ما بتزبط. وعندك شركاء بالبلد مسيحيين. هيدا تهويل حتى يعلق الجيش مع السلفيين. وعلى قائد الجيش أخذ هذا الكلام في الاعتبار». وهل هناك تواصل مع الجيش؟ «أكيد، عبر لجنة الشيخ سالم». وماذا عن الصباغ؟ واجتماع السلفيين منذ فترة بسيطة في الشمال لمبايعته؟ يجيب: «موضوعه مضخّم كتير. اذهبي وقابليه. هو في جامع حربا كل ليلة الساعة الثامنة والنصف مساءً. عم يحاولوا يحطّوه بأمر أكبر منّو بكتير: إنو هوي قاعدة. هذه بالونات إعلامية لتخويف العالم والطرف الآخر، بينما الشيخ حسام شخص بسيط وما عندو كبرة على حدا». ولكن من هو حتى تمدح تواضعه؟ يقول: «أهميته أنه عندما يهجم الجبل بقوة عسكرية على باب التبانة، بيوقفهم عند حدّهم وبيطلب مساعدة الجيش. هوي واحد جبار بس ما بيريد طائفتو تنذل عن طريق واحد متل هيدا (عيد)»! ثم يقول «كل ما نخافه هو هذا الاستدراج لمعركة بين الجيش والسلفيين بالبلد .لأنو كيف صار بالبارد؟ نفس الشي رح يصير بالبلد. بس هون عم نحكي عن طرابلس».
نسأله إن كان ممكناً أن يتكرر سيناريو القدور في السبعينيات عندما تحصن هذا الفار من العدالة أيامها في الاسواق الداخلية القديمة لطرابلس وشهد انتزاعه من هناك حرباً صغيرة دمرت المكان. يجيب «مع حفظ الفارق بين القدور والقيادات اللي عنا. في شي عم ينطبخ. شي خطير».

Advertisements

Lebanese Oscars 2012 – By Michel Hajji Georgiou

Lebanese Oscars 2012 – By Michel Hajji Georgiou

 

Category: Best picture

“How we got the Christians rights back – a dark, gritty and raunchy comedy”, (comedy) directed by Michel Aoun
“The huge, big, large cosmic plot – Al Mou’amara al kawinyya”, (thriller) co-directed by Hassan Nasrallah, Bashar al-Assad, Michel Aoun
“4G and all my personal exploits in the telecoms”, (tragedy) directed by Nicolas Sehnaoui
“How I couldn’t get out with my wife on her wedding day because the lights went out”, (another tragedy) directed by Gebran Bassil
“How to sabotage a country in a couple of years”, (horror movie) directed by Nagib Mikati
“My beard is bigger than yours, Hassan !”, (western) directed by Ahmad al-Assir
“Saida, – looking for the sniper who shot me while I was not there”, (sci-fi-fantasy), directed by Michel Aoun.
“Mama, I’m a writer now !”, (docu-fiction) directed by Ibrahim Kanaan

 

Category – Best adapted screenplay

Winner (sorry, no contenders): Elie Ferzli, Mohammad Nassif, Michel Samaha for “How I Got Them All with The Big Orthodox Law Hoax” – based on an original idea by Wael Khair.

 

Category – Best Actor

Michel Samaha – for “Story of an Unknown Hero”
Gebran Bassil – for “I’m not a racist, but get me all those Gulfers, Syrians and Palestinians out of here!”
Ahmad al-Assir – for “Peacefully… of course”
Michel Aoun – for “Hawnik Shaghleh” and “We are the opposition !”
Elie Ferzli – for “I Have a (Orthodox) Dream”

 

Category – Best Actress

Winner – Gilberte Zouein – “How To Be a Silent Leader”

 

563057_490614417661720_2080308577_n

رسالة من الرئيس الشهيد رفيق الحريري

أنا رفيق الحريري الواقف على طلل العالم، والمقتول ظلماً وعدواناً. أحمل إليكم في رسالة كلمة السر: لبنان المهجوس بالأمل والحياة، وبالإنسان قبل كل شيء

رسالتي هذه تحاول ان تقتفي أثر اللبنانيين في جهات الأرض الأربع إبداعاً وألقاً يكرس الماضي ويبحث عن مستقبل أفضل.

أبعث برسالتي الى الجنوب المليء بحكايا حب الأرض وخزان العروبة التوّاقة إلى الابداع    الإنساني والفعل الثقافي الخلاق.الى الجنوب الرافض للاستتباع والتحول إلى غيتو لم يكنه حتى في أحلك الظروف وأكثرها حراجة.

إلى الشمال الذي يزدحم بالأساطير وقصص الصمود وتحوله معضلة عصيةً على التطويع والإلحاق، والنابذ لكل تعصب وتطرف، والمتمسك بالعيش الواحد محراباً ومذبحاً لصلاة لبنانية واحدة، ولبنانية فقط.

إلى الجبل مكللاً بثلوجٍ بياضها يشبه قلوب بنيه وفاءً وإخلاصاً ومودة وحباً، وإليه حارساً للتنوع الثقافي ليخفق قلب لبنان بالحياة

إلى البقاع سهلاً يعطي العالم دروساً بالإنتماء، ولا يركع. وإليه لؤلؤة ترصع رؤوس اللبنانيين ألقاً، ويضيء ظلاماً أسدله ذوو القربى، بمصابيح الولاء للوطن الواحد من أقصاه إلى أقصاه

إلى الأرز بعمر الكينونة الأولى، والذي حول البلد إلى دولة \”لبنان أولا\” ووضع صخرة منعت الفراغ.

وبعد وبعد

إلى بيروت المبتدأ والخبر. بيروت المثقفين والمبدعين ووطن المنافي كلها. بيروت حاضن الوطن والموقف الحر التي حضنت وصفقت دائماً لكل إبداع . بيروت التي فتحت الباب للفكر والحداثة، ولؤلؤة الشرق، ومدرسة القوانين وأم الشرائع. بيروت وحضنها الذي استقبل كل الآتين إليها عمالاً ونازحين ولاجئين، وبعضهم كان أول من طعنها.

إلى بيروت التي صمدت وكسرت حاجز الرعب من الجيش الذي لا يقهر، فتجرأ المقاومون الوطنيون على مقارعة المحتل وهزيمته عام 2000. ولها حاملة قضايا العرب والعروبة المستنيرة وفي القلب منها فلسطين الأرض والإنسان والهوية.

وبعد وبعد،

أنا رفيق الحريري الذي أعطى مقابل حبكم روحه ودمه ولحمه. أنا من حصد من حقول بعض الآخرين التي غرس فيها قمحاً، علقماً. أنا من نهض من وجع اللبنانيين وألمهم وصراخهم وموتهم وذهب بهم ومعهم إلى الحياة. أنا من أذل المال ليرتفع الإنسان، وأخذ من اضواء الصباح خزيناً ليضيء ليلكم الحالك.

أنا من ضمخ شطآن لبنان بعرقه وصعد إلى جباله انتظاراً لحلم أعود به إليكم لنصحو على دولة دمرتها أحقاد المغامرين منكم الساعين إلى الزعامة على هرم الجثث والدم والكراهية

أنا رفيق الحريري انتمي إلى اللبنانيين الذين ناضلوا سلماً من أجل الحياة.

وانتمي إلى محمد وصدقه ونبوته وسماحة الإسلام الذي أرسله ربي وربكم

وانتمي إلى العروبة الديموقراطية، لا الشمولية. إلى التنوع لا الآحادية ، الى الآخر وليس إلى الطائفية.

أنا الذي أدار لي ظهره من أخرسه الذل على أبواب الاستخبارات والأقبية، وهرِم، منذ ذلك اليوم في 14 شباط من العام 2005، وصارت اللغة لديه بلا أحرف والكلام صمت

أنا من وطن أراد بعضكم أن يجعل فيه الشمس باردة والخضرة يباساً، والليل رعباً، والأمل سراباً

أنا الذي اغتالوه على هويته اللبنانية، لأنه قاوم الهيمنة والوصاية، بعدما حمل المقاومة وشرعها في مشارق الأرض ومغاربها.

قُتلت لأني قلت إن لبنان لن يكون مكاناً عفناً ولا ساحة للمتاجرة، ولن تكون فيه بعد اليوم أزمنة رديئة

قتلوني لأني، كلما سقط القمر وكلما تبددت الاحلام بالاغتيال والقتل والاعتقال، كنت أقول: إن هناك قيامة وإن المأساة تولّد الفرح والولادة، ولا شيء يكسر صنّاع الحرف ومعلّميه، ولا أحد يذلّ أبناء سفر التكوين الأول

قتلوني لأني أيقنت أن من خطيئة ذوي القربى الأولى تكون البداية ونرفع عنا خيمة بلاط المتاجرين ونكسر الغلال، فأطالوا قمعهم لأنهم لا يعرفون سوى الخطابة، وهم سادة سياسة النعامة والمجهول.

قتلوني لأني دافعت وحدي عن وطني وعن مقاومة أردتها جامعة لا لفئة، ووطنية لا طائفية، وآمنت أن لا خلاص إلا بالوحدة والمصارحة ثم المصالحة. كنت وحدي أسعى للبنان، وكان الآخرون يسعون فيه عبثاً واقتساماً لمغانم اقترعوا لها.

وبعد وبعد،

إلى ولدي سعد هذه تجربتي فاقرأ.

إقرأ باسم مقاتل سقط في الجنوب وكان همّه الوطن وليس طوائفه

وباسم مفتٍ قتل في ذاك اليوم من أيار الحزين. وباسم رئيسي جمهورية منعا من الوصول إلى القصر.

وباسم بيروت التي “لا ترفع راية بيضاء”.

إقرأ باسم رغيف الفقراء عن قادة باعوهم على موائد السلطة وضاعوا. إقرأ باسم الدولة وجرحها النازف، فلولا الزنادقة لم تكن بيروت مقهورة ولا مجروحة.

ولدي، إبني… هناك دول تبحث عن إجازة من مسؤوليتها لتهرب من “سيف الحق”. وأنت دع وطنك في قلبك ودائماً ردد “لبنان أولاً”.

شكراً لكم.

شكراً لكل طفل ترك حلمه وخرج صارخاً من أجل الحقيقة.

شكراً لكل مراهق تخلى عن طيشه وحمل علم لبنان صارخاً في العالم من أجل الحرية والسيادة والاستقلال.

شكراً لكل إمرأة زغردت في وداعي أو بكت ألماً على فراقي.

شكراً لكل رجل رفض حمل السلاح وتزيّن بالدولة وقوانينها وقواها الأمنية والعسكرية، ونبذ الفتنة متمسكاً بعيش واحد أبديّ سرمديّ.

شكراً لكم.. فهذا دمي دمكم، وهذا لحمي لحمكم فاجعلوا منهما جسراً نحو الوطن والدولة .

 

.

-بقلم محمد محمود الحريري-