#BadnaNotfiya ! – By Racha El Halabi

“Badna Notfiya”, another new initiative for “Achrafiyeh 2020”, calling everyone to join the global community in celebrating the “Earth Hour” event, by voluntarily cutting the power off for an hour.

Everyone is invited to join in, to add Achrafieh and the greater Lebanon on the map of this significant global event.

The event will take place in ABC Achrafieh on March 23rd at 8:30pm sharp.

To join the cause and start a viral momentum, you can begin participating in “Badna Notfiya” by simply starting to use the #badnanotfiya over Twitter and choosing any of the Global “You Will” pledges to support the Saving Energy cause.

@Achrafieh2020 already started to tweet some of “I will” pledges, such as :

I will #refuseplastic use for a whole week! #badnanotfiya

I will #switchtheledlights #Badnanotfiya

I will #turnoffstandby #Badnanotfiya

I will #takeshortershowers for 3 days to save the planet #Badnanotfiya

Few Hours remining for the BIG event ! So what are you waiting for ? Join in !

Don’t forget also to follow “Achrafiyeh 2020” on twitter right here => https://twitter.com/Achrafieh2020

Save the Date. Save the Energy. Save the Planet !

هل بإمكان أي فريق حسم المعركة عسكرياً في طرابلس؟

باب التبانة، القبة، المنكوبين، ساحة الأميركان، البرانيّة، الملولة، حارة البقار، سوق القمح، مشاريع الحريري، منطقة ريفا… أسماء لمحاور قتال مُستحدثة في طرابلس تذكّر للأسف بالحرب اللبنانية، خاصة وأنّ طابعها مذهبي بموازاة خلفيّاتها السياسيّة. وعمليّات حرق المحال التجاريّة في طرابلس، والتهجير القسري تتم بخلفيّات محض مذهبيّة، ولو أنّ الإتهامات الإعلامية المتبادلة هي سياسيّة، وتخفي تماماً البُعد المذهبي للنزاع. والتوّتر في عاصمة الشمال، إضافة إلى عمليّات القصف والقنص، لا يقتصر على المناطق المذكورة، بل يصل إلى عمق طرابلس، ويطال مناطق مختلفة، منها مثلاً أبو سمرا وساحة النجمة وطلعة الرفاعية والزاوية ومنطقة التل وحتى نهر أبو علي، إضافة إلى طريق الشمال الدولية. وهو يرخي بثقله أيضاً على كامل مساحة الوطن. وعدد المسلّحين الذين يتواجهون بين طرابلس من جهة، وجبل محسن من جهة أخرى، لا يقل عن ألف مسلّح. والعدد يرتفع أو يقل تبعاً لمدى إحتدام المعارك!

وأسباب النزاع هي سياسية ودينية وتاريخيّة. وبالنسبة إلى الأسباب السياسية فهي تتمثّل بولاء “جبل محسن” حيث الأغلبيّة السكّانية هي علويّة، لقوى “8 آذار” حيث كان المرشّح رفعت علي عيد قد نال في الإنتخابات النيابية سنة 2009 ما مجموعه 5723 صوتاً في مقابل 406 أصوات فقط للمرشّح بدر ونّوس في اللائحة المقابلة. كما يؤيّد سكان “جبل محسن” النظام السوري بشكل قوي، و”الحزب العربي الديمقراطي” يمثّل الشريحة السياسية الأوسع للسكان العلويّين الذين يقدّر عددهم بنحو 50000 شخص، ثلثهم فوق سن الواحد والعشرين. في المقابل إنّ أغلبيّة سكان طرابلس هي مؤيّدة لقوى “14 آذار” ومعارضة للنظام في دمشق. وحتى من بين الأطراف الطرابلسية غير المؤيّدة لقوى المعارضة الحالية، توجد قوى إسلامية عدّة تشارك في المعارك ضد “جبل محسن” لدوافع مذهبيّة أو لدوافع مرتبطة بالنزاع داخل سوريا. وبعضها غَيَّر تموضعه السياسي كنتيجة مباشرة لهذين السببين. حتى أنّ شخصيّات سلفية متشدّدة مثل عمر بكري الذي كان أخرج من السجن بجهود محاميه نائب “حزب الله”، نوار الساحلي، في الماضي القريب، بات اليوم يدعو “حزب الله” إلى تغيير سياسته إزاء النظام السوري! وبالنسبة إلى الأسباب الدينيّة، فهي تتمثّل في التمايز المذهبي لجبل محسن العلوي في مقابل أغلبية سنّية في طرابلس، إضافة إلى وجود محدود للروم الأرثوذكس وأقليّات أخرى. وتعمل الجهات الإسلامية المتشدّدة التي تشارك في المواجهات المسلّحة على تغذية النزعة المذهبية، مستفيدة من الإختلاف السياسي بين الفريقين المعنيّين، ومن الصراع الإقليمي في المنطقة. وفي ما خصّ الأسباب التاريخيّة، من الضروري التذكير أنّ طرابلس كانت تعرّضت منتصف الثمانينات من القرن الماضي لقصف عنيف ولهجمات كاسحة من قبل الجيش السوري. ويأخذ أهالي طرابلس، وخاصة أهالي باب التبانة، على أهالي “جبل محسن” مساندتهم للهجمات على المدينة، والتي أوقعت في حينه مئات القتلى وآلاف الجرحى إضافة إلى دمار هائل. وبعضهم يسعى للثأثر لذلك، ولو أنّ تاريخ الأحداث المذكورة يعود لأكثر من ربع قرن، ولو أنّ الحرب اللبنانية إنتهت منذ العام 1990.

وبالنسبة إلى إحتمال سقوط “جبل محسن” بأيدي مقاتلي طرابلس، نظراً إلى الفارق العددي الكبير لصالح الثانية، ونظراً لكون “جبل محسن” بمثابة جزيرة في بحر مختلف مذهبياً، فهذا الإنطباع خطأ! فعدد مسلّحي طرابلس لا يزيد على عدد مسلّحي “جبل محسن”. وكما أنّ مسلّحي طرابلس يحظون بدعم مالي داخلي وإقليمي، وبتسليح يزداد تصاعدياً من حيث النوعيّة والحجم، فإنّ مسلّحي “جبل محسن” يحظون بدعم بالمال والسلاح من أطراف داخلية وخارجية أيضاً، يعود إلى سنوات طويلة من دون أن ينقطع بعد الإنسحاب السوري من لبنان. وهمّ لا يشعرون بالخوف، نظراً إلى إمتلاكهم ترسانة كبيرة من الأسلحة والذخائر، إضافة إلى مجموعة كبيرة من المقاتلين المنظّمين ضمن صفوف “الحزب العربي الديمقراطي”. وهم يعوّلون في حال وصول المعركة إلى مرحلة “كسر العظم”، وهو ما لن يسمح بحصوله الجيش اللبناني – اللهم إلا في حال سحب الغطاء السياسي عن تدخّله، على قوى مؤيّدة لخطهم السياسي تحيط بطرابلس. وفي هذا السياق، بإمكان “تيار المردة” التدخّل من جهة الشرق مع طرابلس، وكذلك التمدّد نحو “جبل محسن” عبر “مجدليا”. كما بإمكان “الحزب القومي السوري” الذي يتواجد في منطقة “الشلفة” في “أبو سمرا”، وفي “الجميزات”، وغيرهما التدخّل عسكرياً، خاصة وأنه يعوّل على ثقله في منطقة الكورة للتوجّه إلى طرابلس للدعم العسكري. وتوجد مناطق داخل عاصمة الشمال مؤيّدة بقوّة لقوى “8 آذار”، ومنها على سبيل المثال لا الحصر منطقة “الزاهرية” حيث صادر الجيش أخيراً حمولتي شاحنتين من الأسلحة. وتُعتبر حركة التوحيد مناهضة للقوى السلفيّة الحالية، في حين يُعتبر رئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي ونجله فيصل في طليعة القوى الداعمة لقوى “8 آذار” في المدينة. حتى أنّ الكثير من قوى “14 آذار” متضرّر من تمدّد ومن سيطرة الإسلاميّين المتشدّدين أمنياً على طرابلس.
وبالتالي، إنّ المعارك الدائرة بين “جبل محسن” وباقي أحياء طرابلس هي متوازنة وعبثيّة إلى حدّ كبير، ولا تغيّر شيئاً في الخارطة السياسية اللبنانية، حيث لا قدرة لأي طرف على الحسم العسكري وفق المعطيات الحالية. وإستمرار المعارك مردّه إلى ضعف كبير في الغطاء السياسي من السلطات اللبنانية للقوى العسكرية، وفي طليعتها الجيش اللبناني الذي من المُفترض أن يؤمّن الحماية لكل اللبنانيّين بالتساوي، وأن لا يتردّد في إعتقال أي مسلّح يهدّد أي لبناني! لكن في كلّ مرّة يحسم الجيش الوضع ميدانياً، ويعتقل عدداً من المسلّحين، ويصادر كمّيات من الأسلحة والذخائر، تتحرّك الوساطات من كل حدب وصوب. فيتم إطلاق المعتقلين، بالتزامن مع إستقدام أسلحة وذخائر جديدة. وبمجرّد إنسحاب الجيش من مواقعه أو خفض عديده، تعود الأمور إلى نقطة الصفر، لتدفع طرابلس والشمال ككل ضريبة الدم، وليدفع لبنان بكامله ضريبة النزاع الدموي في سوريا، وكذلك ضريبة الصراع المذهبي في المنطقة. والسؤال المطروح: إلى متى سيستمر هذا النزف العبثي من دون أي تحرّك جدّي للسلطة السياسية الحاكمة؟!

 

 

 

مقال لـ ناجي س. بستاني – النشرة

يعود تاريخ المقال لـ 27 آب 2012

ثورة رشا الحلبي في العالم الافتراضي – نهار الشباب

بقلم رين بو موسى

نهار الشباب

الخميس 14 آذار 2013– السنة 80 – العدد 25019

 

 

Racha-640

 

تحلم… لا حدود لمخيّلتها، فالآفاق واسعة والمساحات الخيالية تتسع، لتخلق شعوراً بالفرح لدى تلك الشابة، رشا الحلبي (19 سنة).  حلمت بالكلمة، فباتت سلاحها الفتاك الذي ستحقق من خلاله كل ما حلمت به عن بلدٍ غارق بمشكلات كبيرة ومتوارثة. سلاح استثمرته في مدونة انشأتها رشا الحلبي كي تعبّر بالكلمات التي تختارها عن أحلام لا بد من أن تتحقق لبناء “لبنان حلم الشباب، لبنان الخالي من كل الصراعات والمشكلات، لبنان الوطن الذي يحضن أبناءه ويوفر لهم الحقوق الأساسية” تقول لـ”نهار الشباب”.

تثور رشا الحلبي على واقع ملّت منه. غضبت، ثارت، عبّرت بكلماتها المطالبة بتغيير سريع لبلد سيهجر نفسه اذا استمر الوضع على حاله. بدأت بانقلابها على مواقع التواصل الاجتماعي  “فايسبوك” و”تويتر”، اذ بلغ عدد متتبعيها على “تويتر” 7154 متابعاً. نشاطها “التواصلي الافتراضي” شكل وفق رشا، “قاعدة تعارف وتواصل”، ما سهّل وصول مدونتها في شكل أسرع الى عدد كبير من القراء. وأشارت الى أن قراء المدونة تجاوزوا الحدود اللبنانية، فوصلت أفكارها ورسائلها الى بعض الدول العربية ودول العالم. وأكدت أنها تكتب باللغات العربية، الفرنسية، والانكليزية بهدف جذب أكبر عدد من القراء في لبنان، ومن جميع أنحاء العالم.
وتوضح أن رحلتها في عالم التدوين بدأت قبل بضعة أشهر، رافضة  ان تقارن مدونتها بالمدونات الموجودة في العالم الافتراضي، “لا أزال في أول الطريق وهناك الكثير كي أتعلمه”. اذ تعتبر أن التدوين يختلف كثيراً عن الصحافة التقليدية. “المدونات أصبحت المنفذ والمساحة الوحيدة، للمدون الذي لا يجدمساحة لنشر ما يكتب.  كتبت رشا على مدونتها. أما التمرّد فتعتبره  ضرورة، وخطوة أولى في سبيل التغيير، الا أنها تصر على ضرورة الالتزام بالقوانين، “نطالب بالتغيير، ونطالب الحكومة بتوفير أبسط الحقوق للمواطنين، أي أننا نطالبها بالالتزام بالقوانين، اذا ينبغي علينا نحن أيضاً أن نلتزم بالقوانين”.
تتناول المدونة الشابة موضوعات متنوعة، لكنها غالباً ما تفضّل الاجتماعية منها، “ملّ اللبنانيون من الأخبار والتحليلات السياسية، لذا أسلّط الضوء على الموضوعات الاجتماعية”. تختار رشا الموضوعات بدقة، فهي تستلهم الأفكار من المجتمع المحيط بها. وتؤكد أنها تحب أن تكتب عن مدينتها طرابلس التي تعتبرها عاصمة لبنان الثانية، بايجابية “لاظهار الوجه الجيد للمدينة، خلافاً لما يظهره الاعلام التقليدي”. تحاول أن تجذب القراء بأسلوبها البسيط، “أتناول الأفكار ببساطة، اذ اني أكتب لكل القراء في المجتمع، فينبغي أن أكون قريبة منهم من خلال الأسلوب أو الكلمات التي أنتقيها”، كما أنها تنشر بعض المقالات لكتاب لبنانيين.
تعمل الصحافية الشابة على تطوير نفسها وتطوير مدونتها الى الأفضل. فهي “ليست الوحيدة الحالمة”، كما تؤكد أن “أي شخص يمكنه أن يحلم ويغير” وطنه رغم الصعوبات والعوائق.
“ان العالم لا تغيره الا الأفكار أي الكلمات… في المقابل ملايين الرصاصات انتهت الى صمت مطبق… الى الموت”، لذلك اختارت الكلمة لتكون سلاحها، وانشأت مدونة رشا الحلبي.

 

لمتابعة مدونة رشا الحلبي: http://www.rachaelhalabi.wordpress.com
reine.boumoussa@annahar.com.lb
Racha-2-640