ثورة رشا الحلبي في العالم الافتراضي – نهار الشباب

بقلم رين بو موسى

نهار الشباب

الخميس 14 آذار 2013– السنة 80 – العدد 25019

 

 

Racha-640

 

تحلم… لا حدود لمخيّلتها، فالآفاق واسعة والمساحات الخيالية تتسع، لتخلق شعوراً بالفرح لدى تلك الشابة، رشا الحلبي (19 سنة).  حلمت بالكلمة، فباتت سلاحها الفتاك الذي ستحقق من خلاله كل ما حلمت به عن بلدٍ غارق بمشكلات كبيرة ومتوارثة. سلاح استثمرته في مدونة انشأتها رشا الحلبي كي تعبّر بالكلمات التي تختارها عن أحلام لا بد من أن تتحقق لبناء “لبنان حلم الشباب، لبنان الخالي من كل الصراعات والمشكلات، لبنان الوطن الذي يحضن أبناءه ويوفر لهم الحقوق الأساسية” تقول لـ”نهار الشباب”.

تثور رشا الحلبي على واقع ملّت منه. غضبت، ثارت، عبّرت بكلماتها المطالبة بتغيير سريع لبلد سيهجر نفسه اذا استمر الوضع على حاله. بدأت بانقلابها على مواقع التواصل الاجتماعي  “فايسبوك” و”تويتر”، اذ بلغ عدد متتبعيها على “تويتر” 7154 متابعاً. نشاطها “التواصلي الافتراضي” شكل وفق رشا، “قاعدة تعارف وتواصل”، ما سهّل وصول مدونتها في شكل أسرع الى عدد كبير من القراء. وأشارت الى أن قراء المدونة تجاوزوا الحدود اللبنانية، فوصلت أفكارها ورسائلها الى بعض الدول العربية ودول العالم. وأكدت أنها تكتب باللغات العربية، الفرنسية، والانكليزية بهدف جذب أكبر عدد من القراء في لبنان، ومن جميع أنحاء العالم.
وتوضح أن رحلتها في عالم التدوين بدأت قبل بضعة أشهر، رافضة  ان تقارن مدونتها بالمدونات الموجودة في العالم الافتراضي، “لا أزال في أول الطريق وهناك الكثير كي أتعلمه”. اذ تعتبر أن التدوين يختلف كثيراً عن الصحافة التقليدية. “المدونات أصبحت المنفذ والمساحة الوحيدة، للمدون الذي لا يجدمساحة لنشر ما يكتب.  كتبت رشا على مدونتها. أما التمرّد فتعتبره  ضرورة، وخطوة أولى في سبيل التغيير، الا أنها تصر على ضرورة الالتزام بالقوانين، “نطالب بالتغيير، ونطالب الحكومة بتوفير أبسط الحقوق للمواطنين، أي أننا نطالبها بالالتزام بالقوانين، اذا ينبغي علينا نحن أيضاً أن نلتزم بالقوانين”.
تتناول المدونة الشابة موضوعات متنوعة، لكنها غالباً ما تفضّل الاجتماعية منها، “ملّ اللبنانيون من الأخبار والتحليلات السياسية، لذا أسلّط الضوء على الموضوعات الاجتماعية”. تختار رشا الموضوعات بدقة، فهي تستلهم الأفكار من المجتمع المحيط بها. وتؤكد أنها تحب أن تكتب عن مدينتها طرابلس التي تعتبرها عاصمة لبنان الثانية، بايجابية “لاظهار الوجه الجيد للمدينة، خلافاً لما يظهره الاعلام التقليدي”. تحاول أن تجذب القراء بأسلوبها البسيط، “أتناول الأفكار ببساطة، اذ اني أكتب لكل القراء في المجتمع، فينبغي أن أكون قريبة منهم من خلال الأسلوب أو الكلمات التي أنتقيها”، كما أنها تنشر بعض المقالات لكتاب لبنانيين.
تعمل الصحافية الشابة على تطوير نفسها وتطوير مدونتها الى الأفضل. فهي “ليست الوحيدة الحالمة”، كما تؤكد أن “أي شخص يمكنه أن يحلم ويغير” وطنه رغم الصعوبات والعوائق.
“ان العالم لا تغيره الا الأفكار أي الكلمات… في المقابل ملايين الرصاصات انتهت الى صمت مطبق… الى الموت”، لذلك اختارت الكلمة لتكون سلاحها، وانشأت مدونة رشا الحلبي.

 

لمتابعة مدونة رشا الحلبي: http://www.rachaelhalabi.wordpress.com
reine.boumoussa@annahar.com.lb
Racha-2-640
Advertisements

عن طرابلس … و «العركة الكبيرة القريبة».

ملاحظة: نصّ المقال هذا مأخوذ من مقال للزميلة ضحى شمس في جريدة الأخبار تحت عنوان ليالي الشمال الحزينة تترقب «العركة الكبيرة»

 

 

أينما ذهبت، تسمع عن «عركة كبيرة قريبة». في المقهى، في البيوت، في سوق نهر أبو علي للبالات، وحتى في سوق الخضر.
في منطقة «الضم والفرز» الأشبه بغابة من العمارات التي لا يزال أغلبها فارغاً، نقصد مقهى «صح صح» حيث قيل إن قنبلة رميت هناك مساء أمس. الرجل في الكشك الملاصق للمقهى ينفي أن تكون أي قنبلة قد رميت هنا. «سمعت عالتلفزيون، بس صرنا نضحك لأنو كنا هون وما في شي. شو بيعرفني هالإعلام كيف بيشتغل!». الناس يملأون المقاهي في هذه المنطقة البعيدة نسبياً عن أماكن التوتر المعتادة. ولكن، يدعوني أحد الاصدقاء الى عدم التفاؤل: «بعد ساعة ما بتلاقي حدا بالشارع» يقول. كانت الساعة الثامنة مساءً.
في جبل محسن، أيضاً، الناس على أهبة الاستعداد. مستديرة أبو علي التي شهدت قطعاً للطرقات من أجل «مازوت سوريا» لا يمكن اجتيازها من دون الاستفسار مسبقاً إن كانت سالكة وآمنة. مع ذلك، لا تأمن المفاجآت خاصة في الليل.

في السرفيس، على خط الرفاعية ــــ أبو سمرا، يقول السائق الشاب إنه كان خلف الدراجة النارية التي ألقت بالقنبلة هنا على طلعة الرفاعية قبل يومين. «كنت وراهم بسيارتين وشفتهم: موتير (دراجة نارية) عليه شخصين حاطين على راسن متخفيين. الحمدلله ما صرلنا شي. بس واضح في عركة كبيرة جايي. يعني لشو يرموا هالقنابل على العالم هون؟ بدن يسموا البلد بس».
التوتر الليلي صار موضة دارجة في طرابلس. «العاشرة ليل أمس (الخميس الماضي) كان هناك ظهور مسلح في الزاهرية والقبة وأبو سمرا. اليوم صباحاً (الجمعة) وجدوا قنبلتين جاهزتين للتفجير في سوق القمح (لجهة جبل محسن) لو انفجرت؟ كانت بلشت المعركة دغري» يقول أحد الشبان.
«فايت ع طرابلس كتير من برّه. غربتلية (غرباء). يعني شي جيش حر شي من جماعات الصومال شي من السلفيين التكفيريين، طبعاً هيدا بعد ما انحشروا بمعركة حمص». يقول الأستاذ الطرابلسي العتيق الذي يسكن في باب التبانة، ويستطرد «طبعاً هدول فوّتوهم الأتراك على حمص وممنوعة الرجعة ع تركيا: فوتوا تتموتوا. ما سمعتي بالطائرات التركية اللي عم تروح عاليمن فاضية وترجع مليانة؟ تبين إنو العائلة اليمنية الفقيرة عم تبيع بعشرة آلاف دولار ابنها كجهادي. أصلا هيك صرّح وزير يمني، ما سمعتيه؟». ثم يستطرد وهو يتنهد: «أنا شايف في معركة بطرابلس. هدول الغربتلية انكعروا بحمص إجوا لهون. طبعاً طالما عم يمدوهم بالمصاري ماشي الحال، بس إذا قطعوهم شو بيعملوا؟ بدن يشلحوا الناس: يا قاتل يا مقتول. كيف صار بجماعة فتح الاسلام؟ نفس السيناريو». لا بل إنه يتوقع «إنو ينطلب حتى من الجيش السوري النظامي أن ينظف المنطقة»! ومن سيطلب ذلك؟ يقول: «الاميركان رح يطلبوا هذا التدخل بنفسهم، إذا هالغربتلية اشتبكوا مع الجيش وما قدرلن. هناك نص في المعاهدات الدولية يحق للدول وفقه أن تدخل 30 كلم في حدود الدولة المجاورة لتعمل عملية وتطلع. تركيا عملت هيك بالعراق. هناك أيضاً إمكانية تبلش العركة بطرابلس كلاسيكياً: يعني جبل محسن ــــ باب التبانة، وممكن علقة سنيّة ــــ سنيّة، يعني تصفية لجماعة (الشيخ بلال) شعبان و(الشيخ هاشم) منقارة. أصلاً صار شي من هالنوع بالعلقة الاخيرة. واللي خلا الوضع ما يتفاقم إنهم سلّموا مراكزهم للجيش، كمان قصة (الوزير فيصل) كرامي. شو بدي قلك؟ وضع مقرف».
وهل هذا هو مجمل الجو؟ يقول «هناك سيناريو إضافي: «في ناس عم تتأمل ينهار بشار وتصبح طرابلس جزءاً من إمارة حمص. الأثرياء الجدد عم يفكروا بالموضوع كتير من الناحية المادية. يعني حمص قد لبنان ع خمس مرات، فيها إمكانات زراعية ضخمة، وطرابلس كانت محطة تواصل عبر مرفئها، وهم يتمنون إعادة هذا الدور. يعني قبل تركيبة لبنان كانت طرابلس عايشة على حمص. حتى إن هناك طرابلسيين قاوموا فرض الجنسية اللبنانية عليهم، وعكار نفس الشي. يعني هالأثرياء بيحسبوها إنهم بيكسبوا من هالشي. أصلاً ليس هناك انتماء إلى البلد. هناك فراغ في الانتماء. من يملؤه؟».
ليل طرابلس ينام باكراً… ولا ينام. «الحبحبجية بيسرحوا بالليل. شو بيخطر ببالن بيعملوا». ومن أين يخرجون؟ «من الأسواق الفقيرة، من التبانة، من جبل محسن، من القبة، من كل هذه المناطق. لبنانيون طبعاً لا سوريون. هناك انتشار كبير لتعاطي الحبوب التي هي مخدرات الفقراء. هناك شمّ للصمغ وأشياء أخرى. ما حدا بيطلع بالليل إلا إذا مضطر».
«في عركة قوية جايي»، يقول شاب سلفي «مطّلع» على الأوضاع في الداخل الطرابلسي المتورم. ويضيف: «الوضع اللي عم يصير بالليل عم يمهد لمعركة لن ترحم كبيراً ولا صغيراً». المعنى؟ «المعنى ما بيعود في مناطق نائية عن المعارك. إنو المناطق الغنية متل المناطق الفقيرة». وهذا وفق أي من السيناريوات المتداولة؟ يجيب: «مبارح رفعت عيد حكي كلام ما كان لازم يحكيه: عم يقول إنو التيار السلفي بدو يعمل إمارة بالشمال. ما في إمارة إسلامية بالشمال، لأنو كلو فايت ببعضو. بس حكاية الليل حكاية جديدة! هيدي مسؤولية الدولة: كل شي عم يتفجر بالبلد بعلم الأجهزة، بهدف تشريد الجيش حتى يهجّ من المناطق الساخنة. طيب شوفي مثلاً: قصة عرسال كبيرة بس ضربها الجيش لأنو فوق كقوة أهمّ من هون. فوق في تهريب سلاح أكتر من هون وتمرير مقاتلين. بدو يصير صراع سنّي ــــ سنّي بالبلد. منرجع لأول الحديث: كل واحد فاتح ع حسابو». وهم؟ جماعة الشيخ سالم الرافعي؟ يجيب «الشيخ سالم منو فوضوي، كل همو مصلحة البلد. بس في ناس ما بتريد هالدور اللي عم يلعبو. في ناس عم تطلب التحرك ضمن البلد (طرابلس)، بس هوي قال هيك عم نضّر أهلنا، لذلك مننزل على بيروت الاحد الجايي (أمس) تحت شعار: رفع الظلم عن مساجين رومية، كمان اليوم المعلومات بتقول إنو الشيخ حسام (الصباغ) والشيخ سالم بدن يعملوا إمارة إسلامية بالشمال! خطأ لأنو: كيف بدك تعمل إمارة على 5 آلاف زلمي؟ ما بتزبط. وعندك شركاء بالبلد مسيحيين. هيدا تهويل حتى يعلق الجيش مع السلفيين. وعلى قائد الجيش أخذ هذا الكلام في الاعتبار». وهل هناك تواصل مع الجيش؟ «أكيد، عبر لجنة الشيخ سالم». وماذا عن الصباغ؟ واجتماع السلفيين منذ فترة بسيطة في الشمال لمبايعته؟ يجيب: «موضوعه مضخّم كتير. اذهبي وقابليه. هو في جامع حربا كل ليلة الساعة الثامنة والنصف مساءً. عم يحاولوا يحطّوه بأمر أكبر منّو بكتير: إنو هوي قاعدة. هذه بالونات إعلامية لتخويف العالم والطرف الآخر، بينما الشيخ حسام شخص بسيط وما عندو كبرة على حدا». ولكن من هو حتى تمدح تواضعه؟ يقول: «أهميته أنه عندما يهجم الجبل بقوة عسكرية على باب التبانة، بيوقفهم عند حدّهم وبيطلب مساعدة الجيش. هوي واحد جبار بس ما بيريد طائفتو تنذل عن طريق واحد متل هيدا (عيد)»! ثم يقول «كل ما نخافه هو هذا الاستدراج لمعركة بين الجيش والسلفيين بالبلد .لأنو كيف صار بالبارد؟ نفس الشي رح يصير بالبلد. بس هون عم نحكي عن طرابلس».
نسأله إن كان ممكناً أن يتكرر سيناريو القدور في السبعينيات عندما تحصن هذا الفار من العدالة أيامها في الاسواق الداخلية القديمة لطرابلس وشهد انتزاعه من هناك حرباً صغيرة دمرت المكان. يجيب «مع حفظ الفارق بين القدور والقيادات اللي عنا. في شي عم ينطبخ. شي خطير».

Lebanese Oscars 2012 – By Michel Hajji Georgiou

Lebanese Oscars 2012 – By Michel Hajji Georgiou

 

Category: Best picture

“How we got the Christians rights back – a dark, gritty and raunchy comedy”, (comedy) directed by Michel Aoun
“The huge, big, large cosmic plot – Al Mou’amara al kawinyya”, (thriller) co-directed by Hassan Nasrallah, Bashar al-Assad, Michel Aoun
“4G and all my personal exploits in the telecoms”, (tragedy) directed by Nicolas Sehnaoui
“How I couldn’t get out with my wife on her wedding day because the lights went out”, (another tragedy) directed by Gebran Bassil
“How to sabotage a country in a couple of years”, (horror movie) directed by Nagib Mikati
“My beard is bigger than yours, Hassan !”, (western) directed by Ahmad al-Assir
“Saida, – looking for the sniper who shot me while I was not there”, (sci-fi-fantasy), directed by Michel Aoun.
“Mama, I’m a writer now !”, (docu-fiction) directed by Ibrahim Kanaan

 

Category – Best adapted screenplay

Winner (sorry, no contenders): Elie Ferzli, Mohammad Nassif, Michel Samaha for “How I Got Them All with The Big Orthodox Law Hoax” – based on an original idea by Wael Khair.

 

Category – Best Actor

Michel Samaha – for “Story of an Unknown Hero”
Gebran Bassil – for “I’m not a racist, but get me all those Gulfers, Syrians and Palestinians out of here!”
Ahmad al-Assir – for “Peacefully… of course”
Michel Aoun – for “Hawnik Shaghleh” and “We are the opposition !”
Elie Ferzli – for “I Have a (Orthodox) Dream”

 

Category – Best Actress

Winner – Gilberte Zouein – “How To Be a Silent Leader”

 

563057_490614417661720_2080308577_n